KoNiAk

welcome to our fourm
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 شاديه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
KoNiAk
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 79
تاريخ التسجيل : 14/04/2010
العمر : 27

مُساهمةموضوع: شاديه   السبت أبريل 17, 2010 8:30 am


الميلاد8 فبراير 1934 (1934-02-08) (العمر 76)
القاهره
الأدوار المهمةأغلى من حياتي - المرأة المجهولة
نحن لا نزرع الشوك
زوجعماد حمدي
عزيز فتحي
صلاح ذو الفقار
الموقع الرسميموقع
شادية
شادية (8 فبراير 1934-), فنانة ممثلة ومطربة مصرية ولدت في حي عابدين في العاصمة
المصرية القاهره ولكن ترجع اصولها إلى
محافظة
الشرقية شرق القاهرة.اسمها الحقيقي فاطمة كمال شاكر قدمت

خلال فترة ما يقارب أربعين عاما حوالي 112 فيلماً و 10 مسلسلات إذاعية

ومسرحية واحدة.

بدايتها


بداية
شادية جاءت على يد المخرج أحمد بدرخان الذى كان يبحث عن وجوه
جديدة فتقدمت
شادية وبعد أن أدت وغنت نالت إعجاب كل من كان في إستوديو
مصر ولكن هذا
المشروع توقف ولم يكتمل ولكن في هذا الوقت قامت شادية
بدور صغير في فيلم أزهار
وأشواك
وبعد ذلك رشحها
أحمد بدرخان لحلمي رفلة لتقوم بدور البطولة أمام
محمد فوزى في أول فيلم من
إنتاجه،
وأول فيلم من بطولتها، وأول فيلم من إخراج حلمي رفلة العقل في
إجازة
،وقد حقق الفيلم
نجاحاً كبيرا. مما جعل محمد فوزى يستعين بها بعد
ذلك في عدة أفلام الروح والجسد -
الزوجة السايعة
صاحبة الملاليم
- بنات حواء. وقد حققت نجاحات وإيردات
عالية
للمنتج أنور وجدى في أفلام ليلة العيد
1949 ليلة الحنة
1951 وتوالت نجاحات
شادية في أدوارها الخفيفة وثنائيتها مع كمال الشناوي التي حققت نجاحات
وإيرادات كبيرة
للمنتجين وعلى حد تعبير كمال الشناوي نفسه إيرادات
بنت عمارات وجابت
أراضي
ونذكر منها (حمامة
السلام
عام 1947 – عدل السماء
والروح
والجسد
وساعة لقلبك 1948 - ظلموني الناس 1950) وظلت شادية نجمة

الشباك الأولى لمدة تزيد عن ربع قرن كما يؤكد الكاتب سعد الدين توفيق
في كتابه تاريخ
السينما العربية وتوالت نجاحاتها في الخمسينيات وثنائياتها
مع عماد حمدى كمال الشناوي بأفلام أشكي لمين
1951 أقوى من
الحب
1954 إرحم حبي
1959


فرصة
العمر



جاءت فرصة العمر لشادية- كما تقول- في فيلم المرأة المجهولة لمحمود ذو الفقار عام 1959 وهو من
الادوار
التي أثبتت قدرة شادية العالية على تجسيد كافة الأدوار ومن
يصدق إن شادية
"30 سنة" تظهر كأم لشكري سرحان "34 سنة" وتؤدى بهذة
البراعة وليس
أمامك إلا أن تصدقها. والنقلة الأخرى في حياة شادية من
خلال أفلامها مع صلاح ذو الفقار والتي اخرجت طاقات
شادية
الكوميدية مراتي مدير عام 1966 - كرامة زوجتي 1967 - عفريت مراتي 1968) وقدما أيضاً أغلى من حياتي عام 1965) وهو أحد
روائع
محمود ذو الفقار الرومانسية وقدما من خلاله شخصيتى أحمد
ومنى
كأشهر
عاشقين في السينما المصرية.و وكانت قد سبقت هذه
الأفلام بفيلم يعد من أجمل
افلامها وكانت بداية إنطلاقتها بالدراما وهي
لم تزل بعمر الورود فيلم أنا الحب 1954 وتوالت روائع شادية
التي حفرت
تاريخا لها وللسينما المصريةأيضاً من خلال روايات نجيب محفوظ
اللص والكلاب 1962 زقاق المدق
1964 الطريق 1964 ميرامار 1969وأيضاً أفلام شيء من الخوف 1969 - نحن لا نزرع الشوك 1970 وتوالت
أعمالها
في السبعينات والتمانينات إلى أن ختمت مسيرتها الفنية لا
تسألنى من أنا
1984


المسرح


وقفت
شادية لأول مرة على خشبة المسرح لتقدم مسرحية ريا وسكينة مع سهير البابلي وعبد المنعم مدبولي وحسين كمال وبهجت قمر لمدة 3
سنوات في مصر والدول العربية.
هذه المسرحية هي
التجربة الأولى والأخيرة في تاريخ المشوار الفنى في
حياة شادية على
خشبة المسرح وليس ذلك هو السبب الوحيد لأهمية المسرحية في
مشوار حياتها
الفنية بل لأنها أدت هذه المسرحية بلون كوميدى والسبب الآخر
انه أمام
عمالقة المسرح ولم تقل عنهم تألقا وامتاعا وكانت معهم على قدم
وساق
كأنها نجمة مسرحية خاضت هذه التجربة مرات ومرات رغم أنه من المعروف عن

نجمتنا أنها من النوع الخجول في مواجهة الجمهوروالأمر هنا يختلف عن
مواجهتها
لجمهور المستمعين في الغناء ولكنها كانت مبدعة ورائعة كالعادة،
ولم
نشعر بفارق بينها وبين عمالقة المسرح الفنان عبد المنعم مدبولى
والفنانة
سهير البابلى والذين اقروا بأنهم لم يروا جمهورا مثل جمهور مسرحية
ريا
وسكينة لأنه كان جمهور فنانتنا الجميلة الذى أتى من اجل عيونها.
كانت
مسرحية (ريا وسكينة) بحق وسام على صدر المسرح الراقي لما توافر لها
من
كل عناصر النجاح والإبداع...

الاعتزال


من
اجندة الشيخ الشعراوي (2) شادية اعتزلت الفن على يدي
عندما اعتزلت
الفنانة شادية العمل الفني قيل كلام كثير عن اسباب
اعتزالها، البعض
قال.. انه المرض والآخرون ارجعوا الاعتزال لكبر السن ولكن
الداعية
الاسلامي الكبير المرحوم محمد متولي الشعراوي أكد انه وراء اعتزال
الفنانة
الكبيرة وهذا نص شهادته:
كانت اول مرة التقي فيها السيدة «شادية» في
بيتي بالحسين، وكان ذلك بعد
صلاة الظهر.. وان كنت قد قابلتها مرة من
قبل بالصدفة في مكة المكرمة.. وكان
لقاء عابرا.. حيث كنا نقف ومعي بعض
الاصدقاء في انتظار الاسانسير ..ولما
جاء الاسانسير خرجت منه شادية
فقالت لي:
عمي الشيخ الشعراوي؟
فقلت: مرحبا.
ولم اكن اعرف من
تكون؟
فقالت: انا شادية.
فقلت لها: مرحبا بك يا شادية.
فقالت: ادع
لنا يا مولانا.
فقلت: ربنا يهديك.
فقالت: ربنا يغفر لنا؟
قلت:
ربنا عزوجل قال : «ان الله لا يغفر ان يُشرك به.. ويغفر ما دون ذلك
لمن
يشاء» وربنا يحب التوابين وهو لم يسم نفسه تائبا بل سمى نفسه توّابا
على
من يتوب عليهم.
وهذا ما دار بيني وبينها في اللقاء الاول في مكة امام
الاسانسير.
وفي اللقاء الثاني جاءت لزيارتي في منزل الحسين وقالت لي:
جئت لك لتجيب
لي عن اسئلتي في بعض الامور.
وبالفعل سألتني كثيرا وفي
امور عديدة. وأجبتها عن كل اسئلتها .. وشادية
.. ما شاء الله الآن.
وأذكر
انني قلت لها..هل هناك واحدة حققت من الشهرة في شبابها بقدر ما
حققت
السيدة «فاطمة رشدي»؟ فسكتت وقلت لها متسائلا:
كيف انتهى بها الحال؟
ان
ما تقوله عن فاطمة رشدي هو ما يمكن ان يقال عن اي واحدة اخرى
فالظاهرة
التي يعرفها الجميع هي ان النهاية محزنة وغير سعيدة!!
من الذي يعولهن
.. بعد المشوار الطويل، وبعد انحسار الشهرة، وضياع
الصحة؟ من الذي
يعطيهن؟
من الذي يتصدق عليهن؟ من الذين يتعاطف معهن؟
ليس سوى الناس
الطيبين المحسنين الذين لم يستفيدوا منهن بشيء.
بعدها وجدت شادية وقد
تغير وجهها من العصبية الى الرضاء والسكون، وكانت
تسأل وأجيب عن
اسئلتها واستفساراتها.
وقامت شادية الآن ببناء مركز اسلامي يضم مسجدا
صغيرا ووحدة صحية ومكتبة
لتحفيظ القرآن. بل وانها تلقي الدروس، وتلتقي
بالرواد.. وربنا يهديها
ويهدينا جميعا.
ماذا تقول شادية؟
وكانت
شادية حكت عن اعتزالها ولقائها بالشيخ الشعراوي فقالت:
لم يقل لي احد
اتركي الفن.. انا لقيت نفسي التجئ الى الله فأنا الذي
اشتغلت بالفن 40
عاما الا قليلا.. وطوال حياتي احب الفن، وانا صغيرة كنت
امثل امام
المرآة.. واغني لليلى مراد وعشت احلى ايام حياتي في الفن، وان
الفن
حماني من اشياء كثيرة وبالذات في سن المراهقة التي امضيتها اعمل في
الاستديوهات..
ليل.. نهار وبلغ رصيدي من الاعمال الفنية اكثر من 200 فيلم و
600
اغنية تتنوع ما بين الاغاني الخفيفة والعاطفية والوطنية والدينية.
وبعد
ذلك وجدت نفسي « زهقانة» من حياتي ومن الفن.. وتقت للذهاب لأداء
مناسك
العمرة وقبلها كنت اطلب من اي مسافر لأداء الحج ان يحضر لي غطاء رأس
على
رغم انني لم أضعه على رأسي ..ولكن كنت اشعر بحب جارف الى الله والى
الاهتداء
بهدي نبيه محمد صلى الله عليه وسلم ثم عملت اخر اغنية وكانت «خذ
بإيدي»
ساعتها كنت اشعر انني اقف على بداية طريق جديد.. وانني ابتهل الى
الله
ان يأخذ بيدي.. وان امضي على هذا الطريق ووجدتني نفسي احب هذا اللون
من
الاغاني في حب الله.. واحضرت مؤلفين وملحنين وقعدنا نعمل اغاني ونسجلها
في
جهاز تسجيل لكي اقوم بحفظها لكنني وجدت نفسي غير قادرة على الحفظ.
حاولت
كثيرا. ان احفظ من جهاز التسجيل لكن دون جدوى لم يعد ذهني في
الاغاني..
«مخي وعقلي في الصلاة» وقراءة القرآن وفي لحظة وجدت نفسي اجري
واركب
سيارتي وكنا بعد صلاة الظهر وعرفت ان الشيخ الشعراوي ساكن عند الحسين

ورحت هناك ووقفت وقلت للحارس الذي يقف تحت البيت قول للشيخ ان الفنانة
شادية
عايزة تقابلك؟
وبعدها قابلته وكانت الهداية من عندالله وارتديت الحجاب
والآن امسك
القرآن في يدي ولا اتركه الا في ظروف قليلة واقرأ القرآن في
اي وقت وفي اي
مكان طاهر.. وكنت قديما اخاف من النوم وحدي.. والآن لا
اخاف فأنا انتظر
الليل حتى اكون وحدي مع الله.. كنت اخاف الموت ..
والآن احب الموت للقاء
الله تعالى.فيلموغرافيا


تجاوز
رصيد شادية من الأفلام أكثر من 100 فيلم وهذا بعض من أفلامها

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://koniak.yoo7.com
 
شاديه
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
KoNiAk :: منتدي الترحيب و المناسبات :: قسم الزمن القديم-
انتقل الى: